رسالة حب تحت مخدة نومها !!!!!!!

    شاطر
    avatar
    HaMaDa
    المشرف العام
    المشرف العام

    ذكر
    الاسد عدد الرسائل : 1270
    العمر : 29
    العمل/الترفيه : No Way Out
    المزاج : Funny
    تاريخ التسجيل : 30/10/2007

    إعلان رسالة حب تحت مخدة نومها !!!!!!!

    مُساهمة من طرف HaMaDa في 9th فبراير 2011, 12:22 am

    رسالة حب تحت مخدة نومها..!!







    (1)

    بعد مرور عام كامل على الحظة التي احتفلا فيها بزفافهما،

    شعر الزوج أنه لم يعد قادراً على حب زوجته بذات القدر من العاطفة

    التي كان قلبه ينبض بها منذ المرة الأولى التي رآها فيها؛

    لذا أصبحت العلاقة بينهما باردة حد التجمد..





    فهي لا تدري ما الذي حدث بالضبط، وهو لا يريد إعلان مشاعره السلبية تجاهها؛

    رأفة بها واحتراماً للاثني عشر شهراً التي عاشا فيها معاً تحت سقف واحد

    كانت ناضحة بحب لا أول له ولا آخر..!!

    كما إنه يدرك تماماً أنها لم تفعل ما يغضبه ولم ترتكب خطأ تستحق عليه التوبيخ

    والعقاب، وليس القطيعة وأد الحب..!!






    (2)

    ولأن الأمور بلغت من نفسه مبلغاً لا يطاق، ولم يعد الصبر معها نافعاً؛


    كان لا بد له من الجوء إلى رجل يثق فيه ليساعده في تجاوز أزمته..

    وفور أن انتهى من سرد تفاصيل علاقته مع زوجته له،

    ذاكراً خلالها كلمات مثل

    (إنها طيبة، حبوبة، جميلة، خفيفة دم، مؤدبة،تحبني وتخدمني وتعمل جاهدة حتى لا
    تغادرني ضحكتي قيد أنملة)؛





    سأله الرجل: "إذاً أين تكمن المشكلة؟"،

    فأجابه: "المشكلة تكمن في أني لم أعد أحبها كما كنت أفعل ذلك،

    ولا أريد أن أفقدها بهذه البساطة المؤذية؛ لأنها لم ترتكب ذنباً،

    ولأني لا أريد أن أصاب بنوبة ندم حادة"..

    فرد عليه متسائلاً: "هل تريد فعلاً حلاً لهذه المشكلة؟"، فقال له: "بالتأكيد،

    ولن أوفر جهداً في سبيل إنجاز هذا الحل"، فنصحه قائلاً: "أحب زوجتك"..!!

    فبادره متسائلاً بدهشة:"كيف تطلب مني أن أحبها وأنت تعلم جيداً أني لم أعد أحبها،


    ولا أظن أنه لدي القدرة للقيام بذلك مرة أخرى؟"، فرد عليه:

    "أعني أن تحول حبك لها من شعور إلى عمل، فما حدث لك هو (وهن الحب)،


    وينتج دائماً عن ضعف في لياقة العاطفة بسب رتابة الحياة، ولافتقادها لعناصر

    الدهشة والمفاجأة والتطوير،


    فاستمرارها كل هذا الزمن على نمط واحد من العيش لا يتوافق مطلقاً مع طبيعة الحب،

    فهو طاقة متفجرة ترفض الكمون أو الركود أو القمع"...





    سأله: "ماذا أفعل إذاً؟!"،

    فأجابه:"أطلق طاقة الحب في قلبك ولا تفرض عليها قيودا
    ً
    أو تحد لها خطوطاً تمنعها من تجاوزها أو الاقتراب منها حتى..


    دربها على التفجر بشكل أقوى ولمدى أبعد من حدود توقعاتك..

    وذات التصرفات التي كنت تقوم بها في الأيام الأولى

    التي اشتعلت فيها جذوة الحب
    بينكما؛
    قم بها مرة أخرى دون أن تخجل منها؛ لأنها تصرفات صالحة لكل مكان وزمان..





    اكتب فيها قصيدة شعر وخبئها داخل حقيبتها..

    خط لها رسالة حب وضعها تحت مخدتها بينما هي نائمة قبل أن تغادر أنت المنزل..

    سافر بها بعيداً عن كل شيء وعاملها مثل طفلة،

    كن أنت طفلاً أيضاً، قدم لها دعوة للعشاء، وهناك امنحها هدية ما تحبه أو تحلم به،

    ليس مهما أن تكون باهظة الثمن، المهم أن تكون هي تحبها حتى لو كانت أصبع

    شوكولاتة..






    وإن كنت تزوجتها عن حب تأكد أن هذا الحب لن يموت أبداً أبداً..


    قد يصاب بعض الضعف أو الشل أحياناً، ويصبح غير قادر على الحركة؛

    لكنه لا يموت، وفي إمكانه أن يتحرك مرة أخرى،

    ويجري إلى مسافات طويلة أيضاً"..!!





    (3)

    فعل الزوج كل شيء ورد في سياق نصيحة الرجل،

    ومنذ ذلك الحين لم يتوقف عن حب زوجته..!!

    أنتم أيها الرجال افعلوا ذلك أيضاً، ولن تحتاجوا أبداً إلى امرأة أخرى في حياتكم؛

    لأن الحب لا يمكن تقسيمه على اثنتين مطلقاً..!!


      الوقت/التاريخ الآن هو 16th نوفمبر 2018, 2:25 pm