قصة غرام - حلقات مسلسلة

    شاطر
    avatar
    Sif
    المدير العام
    المدير العام

    . : Eshta
    ذكر
    العقرب عدد الرسائل : 1489
    العمر : 39
    العمل/الترفيه : Free
    المزاج : Zeft :D
    تاريخ التسجيل : 28/10/2007

    إعلان قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Sif في 30th يوليو 2009, 1:20 pm

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

    قِصَّة مِن جُزْأين : "ما كانش حلم" و "وصَّاف الغرام"
    كُتِبَتْ ِلتُقْرَأْ مَرَّتَيْنْ
    الجزء الأول من :
    قصة غرام
    ما كانش حلم


    هي قصة حب، بدايتها هي نهايتها، ونهايتها هي بدايتها، هي قصة كل محب وعاشق، كان هو بطل قصتنا هنا، لكنها قصة انتهت منذ أكثر من سبع سنوات، لكنها لم تنتهي بعد من قلبه وعقله، حاول كثيراً أن يلتمس لها الأعذار وأن ينساها، لكنها كانت أقوى من النسيان، أغرق نفسه في العمل، سافر واغترب، وحقق نجاحاً من الصعب أن يحققه شاب في مثل سنه، أصبح له من الأصدقاء الكثير في العديد من دول العالم، لكنها لا تغيب عن تفكيره...

    - البنت دي أكيد كانت عاملا لك عمل -

    كانت هذه آخر جملة سمعها اليوم من إحدى صديقاته قبل أن يتركها ويأتي إلى هنا... كان الوقت لا يزال صباحاً قبل انتصاف النهار، ترك سيارته في شارع الهرم، كانت الأهرامات تبدو من بعيد، أخذ يتجول بدون هدف، يدخل شارع ويخرج من آخر...

    - أنا باعمل كل ده ليه؟ ولمين؟ أنا ليه مش سعيد؟!-

    كان يحدث نفسه وهو يسترجع ذكرياته وحياته وكأنها مرت كشريط سينمائي أمامه حالاً.

    - عملت كل ده عشان أثبت لها إنها خسرت كثير لما خانتني وباعت حبي، كنت باحبها حب لوا توزع على الدنيا بحالها لكانت الناس كلها عاشقة، باعت كل ده ليه؟ وسابتني ليه؟ واتجوزت غيري ليه؟ وكانت بتقوللي بحبك ليه؟ وانا صدقتها ليه؟ وضيعت من عمري سنين طويلة معاها ليه؟ ودلوقتي... هية فين؟ ويا ترى متابعة أخباري ولا خلاص، مشغولة بعيالها وجوزها ونسيتني. الظاهر إني كنت في رحلتي دي كنت بانتقم من نفسي مش منها-

    كانت الأفكار وكأنها تفترسه حتى وجد نفسه فجأة أمام كافتيريا كان يجلس فيها معها منذ سنين طويلة، لم يعرف كيف أوصلته خطواته إلى هذا المكان رغم أنه كان يخشى من مجرد الاقتراب منه، فهذا المكان شهد اللقاء الأول كما شهد اللقاء الأخير، أحلى أيام العمر وأمر الذكريات، شعر وكأن قوة غامضة ساقته لهذا المكان...


    دخل الكافتيريا، كان المكان صاخب وكثير من الشباب والفتيات في سن المراهقة ينتشرون حول الطاولات، وبعض من الفتيات كُنَّ يرقصن على صوت الموسيقى والأغاني الصاخبة والمنبعثة من جهاز تلفاز كبير الحجم، أخذ يتأمل المكان الذي تغير كثيراً

    - إيه المسخرة دي ! الدنيا اتغيرت قوي، وأكيد هيَّه كمان اتغيرت كتير-

    حدث بها نفسه وهو يتجه إلى نفس المكان الذي كانا يجلسان فيه سوياً قبل أن يعرف ما خبأته له الأقدار

    - غريبة ! المكان بتاعنا تقريبا ً زي ما هوة –

    - تحت أمرك يافندم.

    قالها الجارسون الذي قطع تأملات الشاب..

    - قهوة مظبوط لو سمحت.

    - حاضر يا فندم.

    وقبل أن يستدير الجارسون استدرك الشاب قائلاً:

    - ولا أقولك، هاتلي أثنين مانجة.

    كانت تحب المانجة، لم يعرف لماذا طلب اثنين مانجة، كان يشعر وكأن روحها معه، أو بمعنى أكثر دقة روحها في المكان الذي يحتفظ بذكرياتها معه... وفجأة، دخلت من الباب، شعر الشاب بأن قلبه يكاد يحترق من نبضاته السريعة، وبأنه في طريقه إلى الشلل، أخذ يدقق النظر إلى الفتاة التي توجهت إلى إحدى الطاولات وجلست إلى المقعد الذي يواجهه مباشرة، فاكتشف أنها ليست هي.

    - إيه اللي أنا فيه ده؟ معقولة خيالي صور لي إنها هية؟ وكمان تيجي في اللحظة دي بالذات؟ ليه؟ خيالي واسع كده ليه؟ امتى أسيب الأوهام وانزل للواقع وأنساها وأنسى إنه فيه حاجة اسمها حب -

    كان يحدث نفسه وعيناه دامعتان، وأحيانا يبتسم بسخرية على أحواله عندما لاحظ أن الفتاة التي دخلت الكافتيريا تنظر نحوه، حاول أن يوهم نفسه بأنها لا تنظر له وإنما لشيء ما حوله، لكنها كانت تثبت نظرتها عليه لدرجة أربكته.

    - الظاهر افتكرتني مجنون ولا َّ حاجة، يا دي الفضايح، أنا أمشي أحسن -

    حاول أن ينادي على الجارسون ليطلب الحساب، كان الجارسون عند الفتاة التي قامت من مكانها متجهة نحوه، وتصادف ذلك مع خروج شاب وفتاة من الكافتيريا، كانت واثقة في خطواتها بينما كان هو يتلفت حوله ربما كانت متجهة نحو شخص آخر، لكنها قطعت شكه عندما وقفت أمامه.. ا نتظرونااااا




    avatar
    Snow White
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    انثى
    العقرب عدد الرسائل : 3211
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Snow White في 26th أغسطس 2009, 2:24 pm

    ميرسى يا مى
    وأدام الله لى مرورك العطر
    avatar
    Snow White
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    انثى
    العقرب عدد الرسائل : 3211
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Snow White في 27th أغسطس 2009, 8:05 pm



    - أنا لما اتعرفت عليك في الكافتيريا كنت عايزة أعلق زبون، ما كنتش عايزة أحبك
    - إنتي كدابة، إنتي بتقوليلي الكلام ده ليه ؟


    كان يصرخ بهذه الكلمات وكأنه يفيق من حلم جميل وينتقل إلي كابوس مرعب بينما استمرت هي في الكلام...

    - أنا لما قلتلك أنى مديونة بتلتميت جنيه كنت كدابة وعايزة منَّك فلوس وبس
    - مانتي ما خدتيش حاجة
    - والمكان اللي رايحينه ده، عندي معاد هناك، آخر معاد، كنت واخداك
    مجرد تاكسي ببلاش
    - قرفتيني من نفسي، منظري وانا سايق العربية زبالة
    - ماتزعلش منى، كان لازم تعرف
    - وأديني عرفت، إيه المطلوب منى ؟ أنزلك هنا في نص الطريق والا أوصلك ؟
    - مانت وصلتها قبل كده
    - وصلتها لجوزهـا







    كان يصرخ بهستيريا وصوته جريح بينما أكملت هي ببرود لا يتناسب مع الموقف...

    - كنت تاكسي ببلاش برضـه
    - كدابة ، هيَّه ماكانتش بتضحك عليَّة ...
    - أنا اللي مابتضحكش عليك، أنا صريحة معاك، أنا اديتك مشاعر ماديتهاش لحد في عمري
    - وعايزة إيه دلوقتي ؟ إيصال استلام ؟
    - عايزاك تفوق من الوهم اللي انت فيـه
    - بوهم تاني ؟ وانتي يهمك في إيه أمري أصلاً ؟
    - أنا... بحبـك


    نظر لها باستغراب، لكنه لم يتكلم






    وصل الاثنان إلى المكان الذي تقصده الفتاة، كان المكان ساحر الجمال، عبارة عن حديقة غنّاء تطل على قناة عريضة متفرعة من نهر النيل، الكثير من الأزهار والورود بكافة الأنواع والألوان منتشرة في الحديقة خاصة حول جذع شجرة عريضة مكسـور وملقى على الأرض، كانت الشمس على وشك المغيب عندما وقفت السيارة بالقرب من الجذع المكسور، خرجت هي من السيارة واتجهت نحو جذع الشجرة لتجلس علية بينما ظل هو في السيارة للحظات قبل أن ينزل متباطئاً ويتجه نحوها ليجلس على الأرض وهو يقول بسخرية:


    - بتحبينـي !
    - قـوى
    - في يوم واحد بـس ؟
    - من قبل كده بكتير
    - كلكم كدابين، كلكم منافقين
    - شفني زى مانت عايز، ما يهمنيش، كفاية عليه أنى بحبك وبس
    - حـب ؟ حب إيه اللي جايَّه تتكلمي فيه ؟ بأمارة إيه ؟
    - بأمارة أنى لو كنت عايزة أكدب عليك لغاية لما أخليك تحبني كنت كملت معاك
    - ومين قالك إني مـش...



    يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
    avatar
    Raul
    ادراة المنتدى
    ادراة المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 9950
    العمل/الترفيه : Veterinarian
    تاريخ التسجيل : 20/01/2008

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Raul في 28th أغسطس 2009, 4:10 pm

    مش ولاجبنه Very Happy


    منتظره باقيه الاجزاء يا جميل
    avatar
    Snow White
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    انثى
    العقرب عدد الرسائل : 3211
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Snow White في 1st سبتمبر 2009, 1:31 pm

    ههههههههههههه
    مش وجبنة
    ميرسى يا مى على متابعتك
    ويارب القصة تكون عجباكى
    avatar
    Snow White
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    انثى
    العقرب عدد الرسائل : 3211
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Snow White في 4th سبتمبر 2009, 12:14 am

    سـكت سريعاً قبل أن يكمل وكأنه كان سيرتكب خطأ ما، فتحدثت هي:


    - إياك تصدق إنك حبتـني، انت ممكن تكون حبيت حُبِّي ليك وبـس، ما ينفعش تحبني

    - ليه؟ لإنك كل يوم مع واحد؟ كل يوم كدبه جديدة ؟ كل يوم خيانة ونصب وضحية جديدة ؟

    - ما تحكمش على الناس بالمظاهر، ولا حتى بالكلام اللي بيقولوه عن نفسهم، احكم على الناس بإحساسك وبخبرتك وبذكائك،

    خدعك مظهرها زى ما خدعك مظهري، خدعك كلامي زى مخدعك كلامها، بـس الفرق بيني وبينها

    اني مش عايزة أتحول لوهم في خيالك زيها، ولا عايزة احرق سنين تاني من عمرك، عايزاك تكون ناجح وسعيد، عايزاك تنساني

    - أنساكي ؟ ... وصلنا للنهاية خلاص ؟
    - أنا اللي وصلت للنهاية، لكن أنت لسه الطريق قدامك طويل، ويادوب تبتدي عشان تلحق توصل
    - طيب مـش محتاجه تاكسي ببلاش برضه يروَّحِك بعد المعاد بتاعك ؟



    كان يتحدث والدموع تترقرق في عينيه، بينما لا يبدو عليها أي حزن أو تأثر وكأنها قالب من الثلج في فصل الشتاء، لا يذوب


    - ومين قالك أن أنا ما رَوَّحتش، أنا مش قلتلك أن ده مكاني الحقيقي، أنت خلاص رَوَّحتني، وفاضل أنا كمان أطمِّن عليك لغاية لما ترَوَّح بالسلامة
    - وهتطمِّني إزاي وتعرفي إني روحت بالسلامة ؟

    قامت بقطف وردة حمراء كانت بين قدميها بجوار جذع الشجرة ثم أخرجت من جيبها منديل أبيض اللون عقدته على الوردة قبل أن تقبلها وتعطيها له


    - خللي دي معاك، وانا هابقى مطَّمِنة عليك
    - إيه دي؟
    - حاجة... ممكن تؤذي وممكن تحمي، بس هيَّة معاك عشان تحميك
    - الحامي هـو الله
    - وربنا يسبب الأسباب



    وضع الوردة في جيب سترته الداخلي وهو يقول:
    - طيب... مـش عايزة مني حاجة قبل ما مشـي ؟
    - باتمنالك حياة سعيدة، يالاَّ بقـى، الدنيا بقت ليل خلاص
    رغم أنه كان دامع العينين إلاَّ أنها كانت لا تزال تتحدث ببرود شديد

    - مستعجلة قوى أنى أمشى ؟
    - مانت كنت مستعجل قوى أنك توصل
    - ما كنتش أعرف إنها النهاية
    - ومين قالك إن دي النهاية ؟ دي البداية ... صدقني
    - طيب، أمشى أزاي واسيبك هنا لوحدك؟ أنا مـش شايف حد في المنطقة دي خالص
    - ما تخافش عليَّه، دي منطقتي وده مكاني وأنا أدرى بيـه
    - قلبي كان حاسس إن الحلم ده ها صحى منه زي كل مرة
    - صدقني، ده ما كانش حلم
    - عموماً... واضح إن الرحلة انتهت، ربنـا يحميكي، خللي بالِك من نفسـك


    كانت تبتسم له قبل أن يستدير متجهاً لسيارته ويلقى عليها نظرة وداع دامِعَة، ركب السيارة وما إن انطلق بها عائداً من نفـس الطريق حتى انفجرت هي باكية وهى تتمتم قائلة:

    - كان لازم أعمل كدة، كان لازم أعمل كدة، مع السلامة يا حبيبي ... يا إنسان

    يتبــــــــــــــــــــــــــــــــع
    avatar
    Raul
    ادراة المنتدى
    ادراة المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 9950
    العمل/الترفيه : Veterinarian
    تاريخ التسجيل : 20/01/2008

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Raul في 4th سبتمبر 2009, 10:12 pm

    قصه جميله يا سنو

    متابعه معاكي للنهايه
    ان شاء الله
    avatar
    Snow White
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    انثى
    العقرب عدد الرسائل : 3211
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Snow White في 6th سبتمبر 2009, 2:40 pm

    ميرسى يا مى على متابعتك الجميلة
    وان شاء الله باقى القصة يعجبك
    avatar
    Snow White
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    انثى
    العقرب عدد الرسائل : 3211
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Snow White في 6th سبتمبر 2009, 3:20 pm

    كان يقود السيارة وهو يشعر بتعب شديد وإجهاد لم يشعر بمثله من قبل فهو لم ينم جيدا
    بالأمس


    ، ولم يتناول منذ الصباح سوى عصير المانجة في الكافيتريا، كان يفكر في كل ما حدث في هذا اليوم الغريب، في هذه الفتاة التي اقتحمت حياته فجأة بلا أيَّة مقدمات، وابتعدت فجأة أيضاً بدون سبب وجيه ومقنع من وجهة نظرة


    " إنت عندك حاجة اسمها حـب الافتقاد إلى الحب، وعندك استعداد تحب أي واحده تملا لك الفراغ ده ولو بالكلام "

    " الفرصة لو جت لباب بيتك لازم تقوم وتمشى وتفتح لها الباب "

    " لصراحة أوقات بتكون حب وأحياناً بتكون عدم مبالاة واستهتار بمشاعر الآخرين "

    "حتى لو السعادة بتتباع، ها تلاقي ناس بيساوموا على الثمن
    " ما تحكمش على الناس بالمظاهر، ولا بالكلام اللي بيقولوه عن نفسهم، احكم على الناس بإحساسك وخبرتك وذكائك "




    كان يحاول تفسير كلماتها الغامضة والمليئة بالنصائح والحكم بينما كان يغالب النعاس أيضاً
    ، ظل عقله الباطن يفكر في كل ما حدث لكن عقله الواعي لم يستطع الصمود أكثر من ذلك حتى سقط رأسه على مقود السيارة بينما كانت يده تمسك بالوردة الحمراء والمنديل المنعقد حولها



    شـق السكون صوت رنين موبايل، نفس صوت رنين الموبايل الخاص بها، استيقظ سريعاً وهو يرفع رأسه من بين ذراعيه

    ليجد نفسه في نفس الكافيتريا التي كان فيها في الصباح

    شعر باندهاش شديد وذهول، تلفت حوله فلم يجد أحد، حتى الطاولة التي كانت تجلس عليها عندما دخلت الكافيتريا كانت خالية، ثلاثة أكواب من عصير المانجة على طاولته شبة فارغة، كان الموبايل لا يزال يرِنّ، لم تكن هذه هي الرَنَّة الخاصة بتليفونه
    لكنها كانت نغمة موبايلها هى



    كان المتصل هو المطرب
    الو
    انا فين ازاى
    انا جيتلك المكتب حسب المعاد مالقيتكش


    والظرف اللي سيبتهولي مع السكرتيرة الجديدة ؟

    يعني إيه ما سيبتليش ظرف ولا فيه سكرتيرة جديدة ؟



    حضرتك والله أنا لا بهزر ولا شارب حاجة
    مش ممكن






    طيب اسمح لي أنا ها كلِّم حضرتك بعد شوية
    مع السلامة

    أنهى المكالمة ونظر إلى الموبايل باستغراب شديد، حاول البحث عن أشياء خاصة مسجله داخل الجهاز...



    - كل حاجه خاصة بيها اتمسحت، راحت، اشمعنى هيه بس، معقول ؟

    كان يحدث نفسه بينما تذكر فجأة أن الظرف الذي أخذه من سكرتيرة المطرب كان قد وضعه في جيب سترته الداخلي

    وضع يده في جيبه فوجد الظرف، كانت يده ترتعش وهو يخرجه من جيبه، فتحه بسرعة وأخرج ما في الظرف، كانت وردة خشبية عليها بعض النقوش الغريبة ومربوط عليها منديل ابيض عليه بقعة جافة من الدم...
    ـ ده ..

    ]ده ما كانش حلم ! ...
    قام متجها نحو باب الخروج من الكافتيريا،

    في نفس هذه اللحظة كانت هناك أسرة تدخل من الباب، امرأة ورجل وثلاثة أطفال، توقف الجميع للحظة

    كان جسده يرتجف وهو ينظر لها، نظر إلى الرجل، نظر إلى الأطفال الثلاثة،


    دمعت عيناه وهو يلقـى عليها النظرة الأخيرة قبل أن يستمر في طريقه خارجاً من

    الكافتيريا، وتكمل هي وزوجها وأطفالهما الدخول


    كانت هِيَّه

    كانت غرام

    ودى نهاية اول جزء من قصة غرام

    ونكمل القصة مع الجزء الثانى
    "وصاف الغرام "

    [/center]
    [/size][/b][/center]
    avatar
    Raul
    ادراة المنتدى
    ادراة المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 9950
    العمل/الترفيه : Veterinarian
    تاريخ التسجيل : 20/01/2008

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Raul في 6th سبتمبر 2009, 8:07 pm

    قصه جميله اوي
    مستنيه الجزء التاني
    avatar
    Snow White
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    انثى
    العقرب عدد الرسائل : 3211
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Snow White في 9th سبتمبر 2009, 2:50 pm

    ميرسى يا مى
    وان شاء الله الجزء التانى يعجبك
    avatar
    Snow White
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    انثى
    العقرب عدد الرسائل : 3211
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Snow White في 9th سبتمبر 2009, 3:08 pm


    الجزء الثاني من :

    قصة غرام





    وصَّاف الغرام






    "ما كانش حلم" بالفعل لم يكن حلماً ذلك الذي عاشه هذا الشاب العاشق، كان يوما غريباً وحافلاً، تكاد تنطبق عليه أغنية العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ والتي شدا فيها بهذه الكلمات



    "يوم من عمري هوة اليوم اللي اتهنيت فيه واللي بكيت منه وعليه"



    ومن هي تلك الفتاة الغريبة التي ظهرت في حياته فجأة في كافتيريا الذكريات، لتختفي فجأة أيضاً كما ظهرت في نفس الكافتيريا

    ولكن بعد أن تترك آثاراً مادية تثبت له أنه لم يكن في حلم من الأحلام التي كانت تراوده عادة لتهون عليه قسوة الواقع الذي يعيشه، عذاب الحب وانتقام الغرام...



    لم تكن نهاية القصة عندما التقى الشاب بحبيبته القديمة أثناء مغادرته الكافتيريا لحظة دخولها هي وزوجها وأبنائهم الثلاثة، كانت أول مرة يراها منذ آخر لقاء مضى عليه أكثر من سبع سنوات، كان المفترض أن تنتهي القصة عند هذا الحد ليبدأ هو حياته من جديد







    غير أنها صرخت عليه بلهفة:

    - وصّاف ... استنى‌!

    كان وصّاف على وشك أن يعبر الشارع ليركب سيارته القابنة على الجانب الآخر من الطريق عندما سمع هذا الصوت الذي طالما أحبه

    التفت إليها ليجدها تركض نحوه، كان زائغ العينين مرهقاً، وبالرغم من دهشته إلا أنه صرخ فيها بغضب لم تعهده فيه طيلة علاقتهما القديمة:

    - ابعدي عني يا غرام !



    قالها وهو يركض نحو سيارته محاولاً الابتعاد عنها، ولم تكد تقترب منه حتى سمع صوت غليظ مرعب لسيارة نقل ضخمة مسرعة

    ،لم يكد يلمحها وهي تتجه نحو غرام وعلى وشك الاصطدام بها حتى استدار عائداً وهو يصرخ برعب:

    - ابعدي...





    وفي نفس اللحظة التي دفعها بيديه

    كانت السيارة الضخمة ترتطم بجسده النحيل ملقية به لعدة أمتار

    ليسقط بعيداً مضرجا في دمائه، بينما اختلت عجلة القيادة في يد السائق لتصعد السيارة فوق رصيف الشارع وتنقلب محدثة دويّـاً



    يتبـــــــــــــــع
    avatar
    Raul
    ادراة المنتدى
    ادراة المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 9950
    العمل/الترفيه : Veterinarian
    تاريخ التسجيل : 20/01/2008

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Raul في 11th سبتمبر 2009, 12:20 am

    ايه اللي حصل

    متابعه بقيتها
    avatar
    Snow White
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    انثى
    العقرب عدد الرسائل : 3211
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Snow White في 12th سبتمبر 2009, 2:37 pm

    ماشى يا جميل ميرسى على متابعتك
    وجارى تنزيل الحلقة القادمة
    avatar
    Snow White
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    انثى
    العقرب عدد الرسائل : 3211
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Snow White في 12th سبتمبر 2009, 2:53 pm

    وفي نفس اللحظة التي دفعها بيديه، كانت السيارة الضخمة ترتطم بجسده النحيل ملقية به لعدة أمتار، ليسقط بعيداً مضرجا في دمائه،


    بينما اختلت عجلة القيادة في يد السائق لتصعد السيارة فوق رصيف الشارع وتنقلب محدثة دويّـاً هائلاً


    لكنه شعر بأن صوتها أعلى من هذا الدويّ الهائل وهي تقترب منه:


    - وصّاف حبيبي !


    كان على وشك أن يفقد وعيه وهو يتمتم بصعوبة بالغة:


    - ليه يا غرام ؟ قتلتيني مرتين، قلبي اللي مات زمان فدى قلبك،


    و النهاردة باموت فداكي...


    حاولت أن تحتضن هذا الجسد الممزق بحنان بالغ بينما كانت تبكي وهي تقول:


    - مش هاسيبك تموت يا حبيبي، ماعنديش استعداد أخسرك تاني، انت


    ها تعيش... علشاني.







    كان الناس قد بدأوا في التجمهر وكأنهم كانوا في الانتظار


    أصوات استغاثة، وصوت سيارة إسعاف لم يكن من المعتاد وصولها لمواقع الحوادث بهذه السرعة


    كان زوج غرام بجوار الأبناء الذين كانوا ينظرون بدهشة وخوف لهذا المشهد الذي لم يستغرق من الزمن إلا ثواني معدودة...


    هذا آخر ما رآه وصّاف قبل أن يفقد وعيه تماما وهو بين يديها وسط بركة حمراء من الدم... دمه.


    حالته حرجة جداً، احتاج نقل كمية كبيرة من الدم وبذلنا مجهود خرافي علشان نقدر نوفره خاصة إن فصيلة دمه نادرة


    وعنده كسور مضاعفة متعددة وارتجاج في المخ وتهشم للفقرات العنقية، واحنا لسَّة في مرحلة التقييم علشان



    نعرف حجم الضرر علي الأعصاب وهل حدث تلف نهائي ولا جزئي، إحنا في سباق مع الزمن يافندم.


    كان الضابط يستمع باهتمام لهذا الطبيب وهو يشرح حالة وصّاف، وكان من الواضح أنه في حالة لا تسمح بالحديث، لذا سأل الضابط الطبيب عن حالة سائق سيارة النقل وهل تسمح بالاستجواب أم لا !!


    - تقدر تستجوبه يافندم، هوة في كامل وعيه وإصاباته كلها كسور بسيطة وكدمات.





    اتجه الطبيب ومعه الضابط نحو غرفة السائق والذي كان مستلقيـاً فـوق


    السرير وعليه بعض الجبائر والأربطة...

    الضابط : سلامتك يا عم حسن.
    حسـن : الله يسلمك يا بيه
    .
    الضابط : ممكن تحكيلي اللي حصل بالضبط.

    حسـن : أنا كنت ماشي يا بيه بالعربية في شارع الهرم ، بالسرعة القانونية والله يا سعادة البيه ، والظاهر إن النور كان مقطوع في المنطقة اللي حصل فيها اللي حصل لإن الشارع كان ضلمة

    وفجأة لقيت واحد بيجري قدامي ، حاولت أتفاداه لقيت واحدة تانية قدامي ، كلكست بالعربية وحاولت أضرب فرامل مالقيتهاش ، هربت الفرامل مني يا باشا وحصل اللي حصل.

    الضابط : انت بتاخد أدوية معينة يا عم حسن؟

    حسـن : لا يا بيه ، ده حتى السوجارة ما بشربهاش.

    الضابط : عموماً احنا ما لقيناش عندك أي آثار للمخدرات ولا الكحول يا عم حسن ، وتقرير الخبراء بيأكد إن الفرامل اتعطلت فجأة ، وده بيأكد كلامك.


    حسـن : الفرامل كانت سليمة والله يا بيه ، أنا جاي بالعربية من إسكندرية ووقفتها ياما طول الطريق ، مش عارف إيه اللي حصلها ساعتها ، زي ما يكون لبسها عفريت ، قدر يا بيه.

    الضابط : عموماً إحنا بنحاول نعرف سبب تعطل الفرامل، وهنتقابل تاني، بس لما تخف وتقوم بالسلامة.

    حسـن : أنا تحت أمرك يا باشا.


    avatar
    Raul
    ادراة المنتدى
    ادراة المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 9950
    العمل/الترفيه : Veterinarian
    تاريخ التسجيل : 20/01/2008

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Raul في 13th سبتمبر 2009, 11:00 pm

    ايه اللي حصل ل وصاف
    avatar
    Snow White
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    انثى
    العقرب عدد الرسائل : 3211
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Snow White في 17th سبتمبر 2009, 5:37 pm

    هنزل الحلقة اهو يا مى وهتعرفى
    كل سنة وانتى طيبة
    avatar
    Snow White
    عضو ماسى
    عضو ماسى

    انثى
    العقرب عدد الرسائل : 3211
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 29/10/2007

    إعلان رد: قصة غرام - حلقات مسلسلة

    مُساهمة من طرف Snow White في 17th سبتمبر 2009, 5:53 pm


    غادر الضابط الغرفة وهو يفكر في غرابة الأمر، تقرير الخبراء يقول أن الفرامل تعطلت بفعل فاعل، والسيارة كانت سليمة طوال الطريق، وكانت الفرامل تعمل، إذن تعطلت الفرامل لحظة وقوع الحادث بفعل فاعل ! وهذا غير منطقي، فما الذي حدث ؟ ، ظل الضابط يفكر وهو يغادر المستشفى متجها لمكتبه وهو ينوي الإطلاع على التقرير مرة أخرى، ولم يعلم لماذا طرأ في ذهنه ذلك المسلسل الشهير الغامض "x_files" !!...



    كانت هناك حركة غير معتادة في المستشفى، كثير من أصدقاء وصّاف وأقاربه، بل وكثير من معجبيه الذين تأثروا بأشعاره التي كان ينشرها دائما والتي تغنّي بها بعض المطربين، بل أيضا كان هناك معجبين بأدواره التمثيلية – رغم قلتها – لأنه كان صادقاً في أدائه لدرجة أدخلته قلب كل من شاهده، كان الجميع يدخلون إحدى قاعات المستشفى والتي تبدو وكأنها جهزت لمؤتمر ما، الكراسي مصفوفة في مواجهة منصة منصوبة في القاعة وعليها ثلاث كراسي، كان والده الدامع العينين يجلس في أول صف بجوار والدته التي كانت تبكي بحرقة وهي تتحدث:
    - يعني إيه يعني ؟ ها نمَوِّت ابننا بإيدينا ؟
    الأب : الدكاترة بيقولوا إنه مات ، والأجهزة اللي عليه دي مالهاش لازمة ، والمصاريف عالية قوي ، وادي احنا بقالنا شهر وهوة زي ما هوة ومافيش فايدة ، وحدي الله ، الحي أبقى من الميت ، يعني لو صرفنا كل اللي معانا الحال مش ها يتغير وها نوصل لنفس النتيجة ، يبقى نسيب قرشين لإخواته أحسن .
    الأم : يا عيني عليك يا بني ، مالحقش يتهنى بشبابه ، كنت عايزة أفرح بيه ويخش دنيا يقوم يخرج منها ؟ كده يا حبيبي، ليه يا وصّاف...

    الأب : إرادة ربنا ، ربنا يصبرنا.



    في هذه اللحظات كان مجموعة من الدكاترة يدخلون إلى القاعة ويأخذون أماكنهم علي المنصة، بينما أخذ الجميع في الانتباه وكان الحزن هو العامل المشترك بين الجميع، حيث كانت الدموع في أعين الكثير من الحضور، ولم تكد القاعة تغلق حتى بدأ أكبر الأطباء سنا في الحديث:


    - بسم الله الرحمن الرحيم، السادة الحضور... باسم المستشفى وزملائي الأطباء وكافة الأطقم العاملة بالمستشفى بارحب بيكم جميعا، وفي بداية هذا

    اللقاء أحب أشرح حالة وصّاف قبل ما نتخذ قرار عادة ما يتخذ في مثل هذه الحالات، الفنان وصّاف وصل المستشفى بعد إصابته في الحادث اللي كلنا عارفينه
    ، الحالة كانت حرجة جدا ومعقدة، فقد كميات كبيرة من الدم اللي تم تعويضه، ارتجاج في المخ وكسور مضاعفة قمنا بوضع برنامج علاج لها على
    أعلي مستوى،
    حاولنا أن نحجم من التلف العصبي المصاحب للكسور في الفقرات العنقية، ورغم التحسن العضوي الذي بدأنا نلاحظه علي الحالة، إلا أن وصّاف ظل في حالة غيبوبة عميقة منذ وصوله نتيجة لتأثر المراكز العصبية في الدماغ،

    ومن عشر أيام تدهورت جميع أجهزة وأعضاء وصّاف لمستوى أصبحت فيه الحالة ميؤس منها بجميع المقاييس الطبية، وأصبح معتمداً اعتماداً كلياً على الأجهزة الطبية،
    والحالة دي بتسّمى طبياً موت إكلينيكي، وهي حالة ممكن تستمر لفترات طويلة جداً، لذلك عادة ما يُتَّخذ القرار في مثل هذه الحالات بفصل الأجهزة، ولو كان الأمل كبير في نجاة مثل هذه الحالة لما ادخرنا أي جهد، لذا نضع الصورة كاملة أمامكم قبل أن نبدأ في فصل أجهزة الإعاشة، واحنا تحت أمركم للإجابة على أي استفسار أو سؤال...
    لحظات من الصمت كان يتخللها نحيب والدته قبل أن يقف أحد الحضور
    ليسأل:

    يتبــــــــــــــــــــع

      الوقت/التاريخ الآن هو 21st نوفمبر 2017, 12:27 am